رسالة ماجستير في كلية التربية للعلوم الإنسانية تناقش (صورة الاخر في رسوم اطفال دور الايتام)

نوقشت في كلية التربية للعلوم الإنسانية قسم التربية الفنية اليوم الاحد الموافق (7/6/2026) رسالة الماجستير للطالبة (سيماء محمد احمد الجبوري) الموسومة (صورة الاخر في رسوم اطفال دور الايتام).
اذ يتناول البحث الحالي دراسة صورة الآخر في رسوم أطفال دور الأيتام، وقد تكون البحث من أربعة فصول، تضمن الفصل الأول الإطار المنهجي للبحث، إذ تمثلت مشكلة البحث في التساؤل الآتي: كيف تتجلى صورة الأخر في رسوم أطفال دور الأيتام ؟، وانطلقت أهمية البحث من كونه يسلط الضوء على كيفية تمثيل أطفال دور الأيتام لمفهوم الآخر عبر رسومهم، وما تعكسه تلك الرسوم من خبراتهم النفسية والاجتماعية وتأثير البيئة المحيطة بهم في فهمهم للعالم الخارجي، كما يسهم في إثراء الدراسات الفنية والنفسية المهتمة برسوم الأطفال، ولا سيما فئة الأيتام، ويقدم مؤشرات يمكن أن تفيد المربين والاختصاصيين النفسيين والاجتماعيين في فهم أعمق للعلاقات الاجتماعية والانفعالية لدى هؤلاء الأطفال، فضلا عن إفادته المتخصصين في الفنون الجميلة وكليات التربية ذات التخصص.
وقد توصلت الدراسة الى نتائج عديدة منها :
1- كشفت نتائج البحث أن صورة الآخر في رسوم أطفال دور الأيتام لا تتجلى بوصفها صورة ثابتة أو أحادية، وإنما تظهر بصيغ متعددة تتأرجح بين القرب والمشاركة من جهة، والعزلة والانكماش من جهة أخرى، تبعاً لطبيعة الخبرة الانفعالية والاجتماعية التي يعيشها الطفل داخل المؤسسة.
2- أظهرت النتائج أن البعد العلائقي للآخر مال إلى الظهور عبر الحوار أو المشاركة بدرجة أعلى من ظهوره عبر العزلة البصرية، بما يشير إلى أن الرسوم لم تكن مشبعة بالقطيعة الكاملة مع الآخر، بل احتفظت بمستوى من الرغبة في الحضور المشترك والتواصل.
3- اوضحت النتائج أن بناء الآخر بوصفه كياناً اجتماعياً محدداً بقي محدوداً نسبياً، إذ برزت الجماعة أكثر من حضور الأب أو الأم أو المعلم أو المؤسسة، الأمر الذي يدل على أن الطفل اليتيم يميل إلى تمثيل الآخر بصيغة جمعية عامة أكثر من تمثيله بوصفه دوراً اجتماعياً شخصياً واضح المعالم.
4- دلت مؤشرات الحجم والتفاصيل على أن تمثيل الذات داخل الرسوم اتمم بدرجة ملحوظة من الوضوح، وهو ما يعني أن الطفل لا يغيب ذاته داخل التكوين، بل يسعى إلى تثبيت حضورها بصرياً حتى في الحالات التي يكون فيها الآخر أقل تحديداً.
5- أن تقبل الآخر تجسد بدرجة أكبر من خلال القرب المكاني، في حين كان التماس الجسدي أقل ظهوراً
وتألفت لجنة المناقشة من السادة التدريسيين :
1- أ.د ايام طاهر حميد / جامعة تكريت - كلية التربية للعلوم الإنسانية / رئيساً
2- أ.م.د نبراس وفاء بدري / جامعة تكريت - كلية التربية للعلوم الإنسانية / عضواً
3- أ.م.د بان محمد علي / جامعة البصرة - كلية الفنون الجميلة / عضواً
4- أ.م.د اسامة عدنان علي / جامعة تكريت - كلية التربية للعلوم الإنسانية / عضواً ومشرفاً
#شعبة الإعلام والاتصال الحكومي – كلية التربية للعلوم الإنسانية – جامعة تكريت

Related Articles

عنوان الجامعة

تكريت ، صلاح الدين

بريد الكتروني 42 

الرمز البريدي 34001

العراق