نوقشت في كلية التربية للعلوم الإنسانية قسم علوم القرآن والتربية الاسلامية اليوم الاثنين الموافق (8/6/2026) اطروحة الدكتوراه للطالب (عبدالمجيد احمد جابر النعيمي) الموسومة (آراء الإمام المحاملي (ت٤١٥هـ) في كتاب روضة الطالبين للإمام النووي(ت٦٧٦هـ) من كتاب الضحايا الى نهاية الكتاب دراسة فقهية مقارنة).
إن الفقه في الدين من أجل العلوم وأفضلها، ولا غنى للناس عنه في جميع شؤون حياتهم في عباداتهم ومعاملاتهم، وإن المعاملات لا تقل أهمية عن العبادات ففيها يتعلم المسلم ضوابط وحدود التعاملات مع إخوانه من البيع والشراء والأخذ والعطاء، وكافة أنواع العقود والتعاملات المالية، وكذلك الأحكام الشخصية والأسرية، والكفارات والحدود والقضاء، وغيرها من الأحكام التي تدخل تحت ذلك، والتي لا بد للمسلم من معرفة أحكامها ليكون تصرفه مقبولا ومعتبرا في الشرع، وإن من تيسير الله سبحانه وجوده وكرمه أن سهل لي أن أدرس في أطروحتي هذه آراء الإمام المحاملي (ت415هـ) في كتاب روضة الطالبين للإمام النووي(676هـ) من كتاب الضحايا إلى نهاية الكتاب دراسة فقهية مقارنة، وهي من المواضيع المتعلقة بالآراء الفقهية في أحكام المعاملات.
وقد توصلت الدراسة الى نتائج عديدة منها:
1- لا يجوز أن يأكل الذي ينذر من جميع أنواع المنذور.
2- من السنة أن يحلق رأس المولود قبل أن تذبح عقيقته.
3- من نذر نذرا مطلقا جاز له أن يعتق رقبة كافرة، وليس شرطا أن تكون الرقبة مؤمنة.
4- يمكن أن يدخل العبد المسلم في ملك الكافر في بعض الأحوال.
5- بيع مال الغير أو ما يسمى بيع الفضولي جائز وصحيح وينعقد فيه البيع ولكنه موقوف على إجازة المالك ورضاه إن شاء أنفذه وإن شاء أبطله.
وتألفت لجنة المناقشة من السادة التدريسيين :
1- أ.د. احمد سبتي احمد / جامعة تكريت - كلية التربية للعلوم الإنسانية / رئيساً
2- أ.م.د. عامر عواد هادي / جامعة تكريت - كلية التربية للعلوم الإنسانية / عضواً
3- أ.م.د. مضر حيدر محمود / جامعة الموصل - كلية التربية للعلوم الإنسانية / عضواً
4- أ.م.د عطية غالب عبدالله / جامعة تكريت - كلية العلوم الاسلامية / عضواً
5- أ.م.د. محمد نعمان عبدالنبي / جامعة تكريت - كلية التربية للعلوم الإنسانية / عضواً
6- أ.د. أركان عبداللطيف محمود / جامعة تكريت - كلية التربية للعلوم الإنسانية / عضواً ومشرفاً
#شعبة الإعلام والاتصال الحكومي – كلية التربية للعلوم الإنسانية – جامعة تكريت