نوقشت في كلية التربية للعلوم الإنسانية قسم اللغة الإنكليزية اليوم الاثنين الموافق (13/7/2026) رسالة ماجستير للطالب (بيمان خليل اسماعيل ) الموسومة (the Influence of Phonotactic Constraints on ESL Speakers, Perception )
يهدف البحث إلى دراسة أثر قيود التراكيب الصوتية على الإدراك السمعي التعلمي الإنجليزية كلغة ثانية للبنية المقطعية في اللغة الإنجليزية، مع التركيز على المتعلمين من الناطقين بالعربية و اللغة الكردية. وبوصفها قيوداً لغوية خاصة بكل لغة تحدد التركيبات الصوتية الممكنة، فإن قواعد قيود التراكيب الصوتية لا تؤثر فقط في عمليات الإنتاج، بل تمتد أيضاً لتشمل عمليات الإدراك. ومع ذلك، وعلى الرغم من وفرة الدراسات حول الأخطاء المقطعية في مجال اكتساب اللغة الثانية، فإن الجانب الإدراكي للقيود الفونوتاكتية ما يزال غير مدروس بشكل كاف، لا سيما فيما يتعلق بمتعلمي الإنجليزية من الناطقين بالعربية و اللغة الكردية.تسعى هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على القضايا الآتية: أثر قيود اللغة الأم (L1) قيود التراكيب الصوتية على إدراك متعلمي الإنجليزية من العرب والكرد، وكذلك تأثير بعض العوامل الاجتماعية واللغوية مثل مستوى الكفاءة اللغوية، وعمر الوصول (AoA) ، والجنس، ومدى التعرض للغة الإنجليزية على مهاراتهم الإدراكية. وبعبارة أخرى، تهدف الدراسة إلى تحديد ما إذا كان الانتقال الفونوتاكتي من اللغة الأم يؤثر في الإدراك وليس فقط في عمليات الإنتاج من الناحية المنهجية، تعتمد الدراسة على منهج تجريبي كمي يستند إلى إطار نموذج الاستيعاب الإدراكي 1994 PAM) (Best) وقد أجري اختبار إدراكي على خمسة وثلاثين مشاركاً موزعين إلى ثلاث مجموعات متحدثون أصليون للغة الإنجليزية كمجموعة ضابطة، وطلبة عراقيون من الناطقين بالعربية، وطلبة عراقيون من الناطقين بالكردية. تضمن الاختبار مهمتين إدراكيتين هما: التمييز (discrimination) والتعرف (identification) وتراوحت الكلمات المستخدمة كمثيرات بين كلمات إنجليزية بسيطة أحادية المقطع وثنائية المقطع ذات أنماط فونوتاكتية مختلفة.
وقد توصلت الدراسة الى النتائج الاتيه :
- .كان لقيود اللغة الأم القيود التراكيب الصوتية تأثير كبير على إدراك متعلمي الإنجليزية للتراكيب الصامتة، حيث أظهرت مجموعتا المتعلمين مستويات دقة أقل بكثير مقارنة بالناطقين الأصليين.
- كان أداء المتعلمين العرب أضعف من الأكراد في التعامل مع الصوامت في المواقع النهائية للكلمات، في حين كان أداء الأكراد أضعف في مواقع بداية الكلمة، وذلك بسبب طبيعة النظام الصوتي في اللغة الأم.
- .تمثلت استراتيجيات الإصلاح الإدراكي لدى المجموعتين في إضافة الحركات (epenthesis) وتبديل الأصوات (metathesis) ، بينما كانت عملية تبسيط التراكيب (cluster reduction) هي الأكثر صعوبة..
وتألفت لجنة المناقشة من السادة التدريسيين :
1- أ.د. أسراء برهان الدين عبدالرحمن / جامعة تكريت - كلية التربية للبنات / رئيساً
2- أ.م.د. هديل كامل علي / جامعة تكريت – كلية التربية للعلوم الانسانية / عضواً
3- م.د. اشواق جاسم محمد / جامعة تكريت – كلية التربية للعلوم الانسانية / عضواً
4- أ.د. حسن شعبان علي / جامعة تكريت - كلية العلوم الانسانية / عضواً و مشرفاً
#شعبة الإعلام والاتصال الحكومي – كلية التربية للعلوم الإنسانية – جامعة تكريت