رسالة ماجستير في كلية التربية للعلوم الإنسانية تناقش (اوضاع التعليم الثانوي في لبنان 1975-1990م)

نوقشت في كلية التربية للعلوم الإنسانية قسم التاريخ اليوم الأربعاء الموافق (٢٠٢٦/٧/٢٢) رسالة الماجستير للطالب (محمد مجيد ابراهيم الجبوري) الموسومة (اوضاع التعليم الثانوي في لبنان 1975-1990م).
أدّت الحرب الأهلية اللبنانية إلى تدهورٍ كبير في التعليم الثانوي، نتيجة الاضطرابات الأمنية التي عطّلت انتظام العملية التعليمية وأضعفت أداء المؤسسات التربوية. وانخفضت معدلات الالتحاق بالمدارس وارتفعت نسب التسرب، كما تراجعت جودة التعليم بسبب نقص الكوادر التعليمية وعدم استقرار الدوام. واهتم مجلس النواب اللبناني بمناقشة عدد من القضايا التربوية، وسعى إلى معالجة بعض المشكلات، ولا سيما تنظيم الأقساط المدرسية، إلا أن جهوده بقيت محدودة أمام حجم التحديات التي فرضتها الحرب. ومثّل اتفاق الطائف نقطة انطلاق لإعادة تنظيم القطاع التربوي وتعزيز دور الدولة في إصلاح التعليم، وفي المجمل، خلّفت الحرب آثاراً عميقة على التعليم الثانوي استدعت جهوداً واسعة لإعادة تأهيله وتطويره.
وقد توصلت الدراسة إلى نتائج عديدة منها:
١- أدّت الحرب الأهلية اللبنانية إلى تدهور التعليم الثانوي نتيجة الاضطرابات الأمنية وتعطّل انتظام العملية التعليمية.
٢- انخفضت معدلات الالتحاق بالمدارس الثانوية وارتفعت نسب التسرب، مع تراجع جودة التعليم بسبب نقص الكوادر التعليمية وعدم استقرار الدوام.
٣- ناقش مجلس النواب اللبناني قضايا التعليم، وسعى إلى الحد من آثار الحرب عبر تنظيم الأقساط المدرسية ومعالجة بعض المشكلات التربوية.
٤- عانى التعليم الثانوي من ضعف المناهج ونقص المعلمين المتخصصين، مما انعكس سلباً على مستوى التحصيل العلمي للطلبة.
٥- أسهم اتفاق الطائف في وضع أسس لإعادة تنظيم القطاع التربوي وتعزيز دور الدولة في إعادة بناء التعليم بعد انتهاء الحرب.
وتألفت لجنة المناقشة من السادة التدريسيين:
١- أ.د احمد حسين عبد / جامعة تكريت - كلية التربية للعلوم الإنسانية/ رئيساً
٢- أ.د فارس محمود فرج / جامعة تكريت - كلية التربية للعلوم الإنسانية/ عضواً
٣- م.د ندى صالح محمد / جامعة تكريت - كلية التربية للعلوم الإنسانية/ عضواً
٤- أ.د طه خلف محمد / جامعة تكريت - كلية التربية للعلوم الإنسانية/ عضواً ومشرفاً
#شعبة الإعلام والاتصال الحكومي - كلية التربية للعلوم الإنسانية - جامعة تكريت

Related Articles