اطروحة دكتوراه في كلية التربية للعلوم الإنسانية تناقش (إسهامات الصحابة رضي الله عنهم في الجوانب العسكرية والإدارية والسياسية والفكرية في ضوء كتاب در السحابة فيمن دخل مصر من الصحابة لجلال الدين السيوطي(ت:911هـ /1505م ))

نوقشت في كلية التربية للعلوم الإنسانية قسم التاريخ اليوم الثلاثاء الموافق (2/6/2026) اطروحة الدكتوراه للطالب (فراس احمد تركي) الموسومة إسهامات الصحابة رضي الله عنهم في الجوانب العسكرية والإدارية والسياسية والفكرية في ضوء كتاب در السحابة فيمن دخل مصر من الصحابة لجلال الدين السيوطي(ت:911هـ /1505م ))

اذ تهدف هذه الدراسة الى الاشارة  الى أثر الصحابة (رضي الله عنهم)، الذين وطئت أقدامُهم أرضَ مصر إسهاماً بالغَ الأثر في إرساء الحضارة الإسلامية على ضفاف النيل، سواءٌ أكان ذلك في الميادين العسكرية التي تجلَّت في الفتح والتنظيم الحربي، أم في الميادين الإدارية التي ظهرت في بناء المدن وإدارة الأقاليم ووضع النُّظُم الحكومية، أم في الميادين السياسية التي تمثَّلت في تنظيم شؤون الحكم والعلاقات مع الأطراف المختلفة، أم في الميادين الفكرية التي تجسَّدت في نشر العلم والفقه والحديث وترسيخ المعرفة الإسلامية .

      وتكتسبُ هذه الدراسة أهميتَها كونها تتناول شخصياتٍ محوريةً في التاريخ الإسلامي، جمعها كتاب نفيسٌ نادر هو كتابُ "در السحابة فيمن دخل مصر من الصحابة" لجلال الدين السيوطي(ت:911هـ/1505م)، الذي أحصى فيه أسماء الصحابة(رضي الله عنهم)، ومناقبهم ومآثرهم حين حَلُّوا بأرض مصر أو مروا بها أو استوطنوها، مما يجعله مصدراً لا غنى عنه لأيِّ باحث يريد التعرُّف على أثر هؤلاء الصفوة في التأسيس والبناء الحضاري

وقد توصلت الاطروحة الى نتائج عديدة منها :

1ـــ يظهر من خلال دراسة فتوحات المسلمين في إفريقية أن المنهج العسكري منهج متكامل اتسم بالحكمة والتدرّج ، لا بالعنف أو الاندفاع ، فقد أدرك القادة الأوائل ، منذ عمرو بن العاص(رضي الله عنه)، أنّ السيطرة على هذه البلاد لا تتحقّق إلا بتأمين طرق المواصلات والمراكز الإستراتيجية في تسلسلٍ يعكس نضج الفكر العسكري الإسلامي المبكر .

2ـــ لقد حرصت القيادة الإسلامية على أن تكون حملاتها مبنيّة على المبادرة لا المغامرة ، فكان الفتح في الغالب صلحاً متى وُجد إلى ذلك سبيلاً .

3ـــ يظهر أن هذه الفتوح لم تكن توسّعاً عسكرياً فحسب ، بل كانت مرحلة تأسيس لبناءٍ حضاريٍّ جديد، فبمجرد استقرار الجيوش، بدأت عملية الإعمار والتنظيم الإداري، التي تجلّت لاحقاً في تأسيس مدينة القيروان على يد عقبة بن نافع ، مركزاً للجيش والعلم والإدارة ومنطلقاً لنشر الإسلام في ربوع المغرب والأندلس لاحقاً .وتألفت لجنة المناقشة من السادة التدريسيين :

  • أ.د مظهر عبد علي / جامعة الانبار - كلية التربية الأساسية / حديثة / رئيساً
  • أ.د رشيد ألطيف ابراهيم / جامعة تكريت - كلية التربية للعلوم الانسانية / عضواً
  • أ.د حنان عيسى جاسم / جامعة تكريت - كلية التربية للبنات / عضواً
  • أ.م.د زياد علي عبدالله / جامعة تكريت - كلية التربية للعلوم الإنسانية/ عضواً
  • أ.م.د صبحي محمد جاسم / جامعة تكريت - كلية التربية للعلوم الإنسانية / عضواً
  • أ.م.د زينب خليل محمد / جامعة تكريت - كلية التربية للعلوم الإنسانية / عضواً ومشرفاً

#شعبة الإعلام والاتصال الحكومي – كلية التربية للعلوم الإنسانية – جامعة تكريت

Related Articles

عنوان الجامعة

تكريت ، صلاح الدين

بريد الكتروني 42 

الرمز البريدي 34001

العراق