نوقشت في كلية التربية للعلوم الإنسانية قسم علوم القران و التربية الاسلامية اليوم الخميس الموافق (7/5/2026) أطروحة الدكتوراه للطالب (ياسين خليل حديد) الموسومة (المسائل التي لا يعذر بالجهل فيها من خلال منظومة الشيخ بهرام بن عبدالله المالكي ( ت 805 هـ ) دراسة فقهية مقارنة)
خلصت هذه الدراسة إلى جملة من النتائج التي أبرزت مكانة الشيخ بهرام بن عبد الله التاجوري الدميري في المدرسة المالكية بمصر خلال القرن الثامن الهجري، حيث تأثر بشيخه ابن مرزوق والشيخ خليل صاحب المختصر، فجاءت منظومته دقيقة تحمل الطابع "الخليلي". وقد عكست المنظومة استقراراً فقهياً في العصر المملوكي، إذ كانت ذات قيمة قضائية وعملية، وليست مجرد نظم نظري.
كما أظهرت النتائج براعة الشيخ بهرام في تبسيط الأحكام الفقهية عبر نظم مسائل لا يُعذر فيها بالجهل، مما سهّل على طلاب العلم حفظها في ظل كثرة المتون. ولم يكن مجرد ناظم، بل كان شارحاً ومحققاً، فجاءت منظومته خلاصة خبرته القضائية والفقهية في تمييز المسائل المشتهرة التي يسقط فيها ادعاء الجهل. وقد تبين أن معيار سقوط دعوى الجهل عنده هو اشتهار الحكم بين المسلمين، فإذا شاع الحكم واستفاض، لم يُقبل ادعاء الجهل صيانةً للحقوق.
كما أوضحت الدراسة أن السكوت في بعض المواضع يُنزَّل منزلة الرضا الصريح، مثل سكوت البكر أو الشفيع بعد سنة، وذلك لقطع النزاع. وأثبتت مسألة "تحليف الوالد" خصوصية المذهب المالكي في تقديم المقاصد الأخلاقية وبر الوالدين على استيفاء الحقوق المادية، معتبرين أن المساس بمكانة الوالد جناية أخلاقية لا يُعذر الجاهل بتبعاتها. وأكدت النتائج أن الجهل قد يرفع العقوبة البدنية أو الإثم، لكنه لا يسقط الضمان المالي حمايةً للضعفاء والمصالح العامة
توصلت الدراسة الى نتائج التالية :
1 - عكست المنظومة استقراراً فقهياً في العهد المملوكي، حيث كانت المذاهب الأربعة تدرس في المدارس الكبرى، وكان الشيخ بهرام قاضياً ومدرساً، مما جعل لمنظومته قيمة تطبيقية وقضائية، ولم تكن مجرد نُظم نظري.
2- أظهرت الدراسة براعة الشيخ بهرام في "تذليل الصعاب" من خلال نظمه لمسائل (لا يُعذر فيها بالجهل)، وهو منهج تعليمي اتسم به عصره لتبسيط الأحكام الفقهية وتيسير حفظها لطلاب العلم في ظل كثرة المتون الطويلة.
3-لم يكن الشيخ بهرام مجرد ناظم، بل كان شارحاً ومحققاً (خاصة في شروحه الثلاثة على مختصر خليل)، وقد جاءت هذه المنظومة كخلاصة لخبرته القضائية والفقهية في تمييز المسائل المشتهرة التي يسقط فيها ادعاء الجهل
وتألفت لجنة المناقشة من السادة التدريسيين :
1- أ.د. احمد سبتي احمد / جامعة تكريت - كلية التربية للعلوم الإنسانية / رئيساً
2- أ.د. محمد محمود محمد / جامعة تكريت – كلية التربية للعلوم الاسلامية / عضواً
3- أ.م.د. محمود عبدالستار عبدالجبار / جامعة تكريت – كلية العلوم الإسلامية / عضواً
4- أ.م.د. محمد نعمان عبدالنبي / جامعة بغداد - كلية العلوم الاسلامية / عضواً
5- أ.م.د إبراهيم جليل علي / جامعة تكريت - كلية التربية للعلوم الانسانية / عضواً
6- أ.م.د عامر عواد هادي / جامعة تكريت - كلية التربية للعلوم الإنسانية / عضواً و مشرفاً
#شعبة الإعلام والاتصال الحكومي – كلية التربية للعلوم الإنسانية – جامعة تكريت